التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدى البرامج منتدى الألعاب قسم الجوال منتدى الرياضة والصحة عالم حواء تسلية وترفيه فوائد علمية وصحية قسم العمل من المنزل تحميل برامج العمل من المنزل
العودة   منتديات عبسي > المنتدى الاسلامي > قسم القصص
أنت غير مسجل بمنتديات عبسي ... للتسجيل اضغط هنا   

قسم القصص قسم يهتم بقصص و مواقف الحبيب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، و كما يهتم بقصص الصحابة رضي الله عنهم .

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-02-2009, 04:11 PM   #1 (permalink)
rachidazi
عبسي فعال
 
الصورة الرمزية rachidazi
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 231
rachidazi على طريق التميز
افتراضي رأس الطفل فى فم الذئب ( قصة واقعية مبكية ) من قصص السلف الصا

هذه القصة هي جزء مهم وحساس من سيرة التابعي الجليل ( عروة بن الزبير ) وصدق الله سبحانه " لقد كان في قصصهم عبرة "

عروة بن الزبير أحد علماء وعباد التابعين , وهو أحد أبناء الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله عنه ( حواري الرسول عليه الصلاة والسلام ) , وأمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها ( ذات النطاقين ) وخالته عائشة بنت أبي بكر رضي الله ( أم المؤمنين زوج رسول الله عليه الصلاة والسلام ) وأخوه الأكبر عبدالله بن الزبير ( الصحابي العالم المجاهد وهو من طاف بالكعبة المشرفة سباحة حين أحاطت بها السيول من كل جانب )

نعود إلى عروة رحمه الله , وسوف استجزئُ من حياته هذا الموقف العجيب وهذا الجبل من الصبر على قضاء الله وقدره , ثم أختم القصة برأس الطفل الذي في فم الذئب .

كانت هذه القصة في عهد الخليفة الوليد بن عبدالملك , فقد طلب الخليفة الوليد بن عبدالملك عروة بن الزبير لزيارته في دمشق مقر الخلافة الأموية , فتجهز عروة للسفر من المدينة النبوية إلى دمشق واستعان بالله وأخذ أحد أولاده معه ( وقد كان أحب ابناؤه السبعة إليه ) وتوجه إلى الشام , فأصيب في الطريق بمرض في رجله أخذ يشتد ويشتد حتى أنه دخل دمشق محمولاً لم يعد لديه قدرة على المشي .

انزعج الخليفة حينما رأي ضيفه يدخل عليه دمشق بهذه الصورة فجمع له أمهر الأطباء لمعالجته , فاجتمع الأطباء وقرروا أن به الآكلة ( ما تسمى في عصرنا هذا الغرغرينا ) وليس هناك من علاج إلا بتر رجله من الساق , فلم يعجب الخليفة هذا العلاج, ولسان حاله يقول (كيف يخرج ضيفي من بيت أهله بصحة وعافية ويأتي إلي أبتر رجله وأعيده إلى أهله أعرجاً ) ولكن الأطباء أكدوا أنه لا علاج له إلا هذا وإلا سرت إلى ركبته حتى تقتله , فأخبر الخليفةُ عروةَ بقرار الأطباء , فلم يزد على أن قال ( اللهم لك الحمد ) .

اجتمع الأطباء على عروة وقالوا : اشرب المرقد . فلم يفعل وكره أن يفقد عضواً من جسمه دون أن يشعر به . قالوا : فاشرب كاساً من الخمر حتى تفقد شعورك . فأبى مستنكراً ذلك , وقال : كيف أشربها وقد حرمها الله في كتابه . قالوا : فكيف نفعل بك إذاً ؟!؟! قال : دعوني أصلي فإذا أنا قمت للصلاة فشأنكم وما تريدون !! ( وقد كان رحمه الله إذا قام يصلي سهى عن كل ما حوله وتعلق قلبه بالله تعالى ) . فقام يصلي وتركوه حتى سجد فكشفوا عن ساقه وأعملوا مباضعهم في اللحم حتى وصلوا العظم فأخذوا المنشار وأعملوه في العظم حتى بتروا ساقه وفصلوها عن جسده وهو ساجد لم يحرك ساكناً , وكان نزيف الدم غزيراً فأحضروا الزيت المغلي وسكبوه على ساقه ليقف نزيف الدم , فلم يحتمل حرارة الزيت , فأغمي عليه .

في هذه الأثناء أتى الخبر من خارج القصر أن ابن عروة بن الزبير كان يتفرج على خيول الخليفة , وقد رفسه أحد الخيول فقضى عليه وصعدت روحه إلى بارئها !!!

فاغتم الخليفة كثيراً من هذه الأحداث المتتابعة على ضيفه , واحتار كيف يوصل له الخبر المؤلم عن انتهاء بتر ساقه , ثم كيف يوصل له خبر موت أحب أبنائه إليه .

ترك الخليفة عروة بن الزبير حتى أفاق , فاقترب إليه وقال : أحسن الله عزاءك في رجلك . فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون . قال الخليفة : وأحسن الله عزاءك في ابنك . فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون , أعطاني سبعة وأخذ واحداً , وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحداً , إن ابتلى فطالما عافا , وإن أخذ فطالما أعطى , وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنة .

ثم قدموا له طستاً فيه ساقه وقدمه المبتورة قال : إن الله يعلم أني ما مشيت بك إلى معصية قط وأنا أعلم .

بدأ عروة رحمه الله يعود نفسه على السير متوكئاً على عصى , فدخل ذات مرة مجلس الخليفة , فوجد في مجلس الخليفة شيخاً طاعناً في السن مهشم الوجه أعمى البصر , فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته . قال عروة : ما قصتك يا شيخ ؟ قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ , وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً , فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي , وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير واحد , فهرب البعير فأردت اللحاق به , فلم أبتعد كثيراً حتى سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه , فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي , فهشم وجهي وأعمى بصري !!! .

قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا ؟

فقال الشيخ : أقول الله لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً .

هكذا قرائي الكرام فليكن الصبر , وهكذا فليكن الإيمان بالقضاء والقدر .

رحم الله عروة بن الزبير وكثر الله من أمثاله الذين عرفوا معنى الإيمان بالقضاء والقدر حق الإيمان , وعرفوا الصبر في المصائب حق الصبر .




من مواضيع rachidazi في المنتدى



التعديل الأخير تم بواسطة : شاهين بتاريخ 07-03-2009 الساعة 07:45 AM.
rachidazi غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2009, 04:39 PM   #2 (permalink)
lola
عبسي محترف
 
الصورة الرمزية lola
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: اعيش فى مصر
المشاركات: 1,399
lola على طريق التميز
افتراضي

بارك الله بك اخى على القصة التى نتعلم منها الصبر على المصائب والشدائد وتذكر الله فى كل الاوقات وعدم الحزن على ما ابتلينا به فلنا الخير فاذا اصابنا الله بنعمة حمدناه وشكرناه واذا اصابنا بابتلاء صبرنا عليه فان فيه خيرا لنا وشكرا لك اخى ودمت للمنتدى بخير وننتظر المزيد


lola غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 09:41 AM   #3 (permalink)
شاهين
المشرف العام
 
الصورة الرمزية شاهين
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 724
شاهين على طريق التميز
افتراضي

كم أغبط اؤلاء العظماء بكل ما كانوا يملكون ...من إيمان
هكذا يكون ألإيمان ...وهكذا تكون حياة المؤمن
حينما يمتلك قلبه حب خالد لله ...يصبح أرقى الكائنات
وحينما ...لا يلهج إلا بذكره تعالى ...تصبح كل مسلمات الحياة بيده
يغلبها لاتغلبه
ويصبح المسيطر على كل ذرة بحياته ..ومكنوناتها
هكذا ..أتمنى للجميع ..حياة تملكها ؛ بعظمة الله تعالى
حينها سنصل إلى ما نبغي
وسنمتلك زمام أمور حياتنا
وستعود الديار لأهلها
ويعود ..زمن الصحابة لتسكن نفوسنا
فنعلوا بما تجود به ..ملائكة التسبيح
ونرتقي بعلماء يخشون الله رب العزة
ونهتدي بهدى الصالحين الأبرار
بارك الله بك أخي
وجعل كل ما تكتب نورا ..لك إلى يوم الدين لتضئ به درب السالكين له


__________________
فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضاب

وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب




التعديل الأخير تم بواسطة : شاهين بتاريخ 07-03-2009 الساعة 11:00 PM.
شاهين غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 05:00 PM   #4 (permalink)
hawae13
عبسي مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 7
hawae13 على طريق التميز
افتراضي

alah yarzakna assabre merci


hawae13 غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
rcd

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نماذج من تأثر السلف الصالح بالقرآن tu pac قسم القران الكريم 6 11-05-2009 01:38 PM
الذئب المخادع sd16 القسم الادبي 2 06-18-2009 03:41 PM
(( حيرة الأم في الأسابيع الأولى من حياة الطفل ) 1 عزوز قسم الفوائد العلميه و الصحيه العام 4 07-01-2008 10:38 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:57 AM.
أرشيف

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd