| منتدى البرامج | منتدى الألعاب | قسم الجوال | منتدى الرياضة والصحة | عالم حواء | تسلية وترفيه | فوائد علمية وصحية | قسم العمل من المنزل | تحميل برامج | العمل من المنزل |
| |||||||
| اسلاميات كل ما يتعلق باركان الاسلام و ومحبة الله ورسوله و عبر و معجزات . |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | ||
| اداري اول تاريخ التسجيل: Apr 2009 الدولة: في دنيا فانيه
المشاركات: 1,157
![]() | اي الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم هناك عقول متفتحه تبهرني تفسر لنا ما لا ندركه من كلام الخالق جل شأنه متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟ عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ زوج يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي .. فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلق عليها امرأة وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما .. ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى : "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" ، وقوله تعالى : "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" . وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاًلآدم ، في قوله تعالى : "وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ" . وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وسلم" أزواجاً" له ، في قوله تعالى : "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ" . فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى امرأة وليس زوجاً قال القرآن : امرأة نوح،وامرأة لوط، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط، وهذا في قوله تعالى : "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوااِمْرَأَةَنُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست زوجاًله ، وإنما هي امرأة. ولهذا الإعتبار قال القرآن امرأة فرعون، في قوله تعالى : "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوااِمْرَأَةَفِرْعَوْنَ . لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي امرأته وليست زوجه . ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين زوج وامرأة ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، أن يرزقه ولداً يرثه . فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية من الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة . عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة" ، قال تعالى على لسان زكريا : "وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا" . وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى : "قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء حكمة إطلاق كلمة "امرأة على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية . ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ، والإنسجام "النسلي من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع بيولوجي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة . ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة" امرأة وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى ، فإن القرآن لم يطلق عليها امرأة وإنما أطلق عليها كلمة زوج لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة . قال تعالى : "وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ" . الخلاصة أن امرأة زكريا عليه السلام قبل ولادتها يحيى هي امرأة " زكريا في القرآن ، لكنها بعد ولادتها يحيى هي" زوج " وليست مجرّد امرأته . وهكذا عرفنا الفرق الدقيق بين زوج و امرأة في التعبير القرآني العظيم ، وأنهما ليسا مترادفين . سبحان الله بحمده ..سبحان الله العظيم جزا الله تعالى من قام عل تفسير المعنى هذا الجزاء الوفى ودام ...بأمتنا مفكريها ومفسريها بالحق ولمن يوضح امور ديننا بالخير سلمتم لنا وغنمتم طيف تدعو لكم بالسعادة والرضى وحب الله تعالى التعديل الأخير تم بواسطة : طيف امرأه بتاريخ 06-01-2010 الساعة 02:38 PM. | ||
| | |
| إعلانات |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اشتكاء امرأه إلى قاضي في المحكمه ولكن .... | سنفوره وعمري شنكول | القسم الادبي | 4 | 03-04-2010 05:51 PM |
| اروع كلمة | abdellahessaouira | القسم الادبي | 3 | 11-05-2009 03:42 PM |
| كلمة و معنى | sms755 | القسم العام | 5 | 09-12-2009 03:17 PM |
| ولنا كلمة | سنابل الخير | اسلاميات | 3 | 08-02-2009 02:56 PM |
| ((فاصولية أو لوبية لعلاج الرمل في لكليتين والبول السكري والروماتيزم ...... ) | عزوز | قسم الفوائد العلميه و الصحيه العام | 4 | 07-04-2008 01:36 AM |